خطبة عن (الْتَّفْسِيرِ المَوْضُوعِيِّ لسُورَةِ التَّكَاثُر)
سبتمبر 22, 2026الخطبة الأولى (الحَيَاءُ شُعْبَةُ الإِيمَانِ)
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، حَمْدًا يُوَافِي النِّعَمَ وَيُكَافِئُ الْمَزِيدَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
روى الامام البخاري في صحيحه: (عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – «دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ».
إخوة الإسلام
لقاؤنا اليَوْمَ- إن شاء الله تعالى- مع حَدِيثٍ جَلِيلٍ، يُعَدُّ حَصِينًا لِلْأَخْلَاقِ، وَتَاجًا لِلْمُشَاعِرِ الشَّرِيفَةِ، وَقَاعِدَةً زَكِيَّةً، تَبْنِي سِتَارَ المُرُوءَةِ فِي النُّفُوسِ وَالمُجْتَمَعَاتِ، نَعِيشُ اليَوْمَ مَعَ قوله صلى الله عليه وسلم: «دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ».
وبداية: تَأَمَّلُوا هَذَا المَشْهَدَ النَّبَوِيَّ البَدِيعَ: رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يَعِظُ أَخَاهُ فِي الحَيَاءِ، أَيْ يَلُومُهُ وَيُنهه عَنْ كَثْرَةِ الحَيَاءِ، ظَنًّا مِنْهُ أَنَّ الحَيَاءَ ضَعْفٌ فِي الشَّخْصِيَّةِ، أَوْ عَائِقٌ يَمْنَعُ المَرْءَ مِنْ المَطَالَبَةِ بِحُقُوقِهِ، أَوْ خَجَلٌ يَمْنَعُهُ مِنَ التَّقَدُّمِ، فِيكُونَ سَبَبًا فِي انْكِسَارِهِ وَهَضْمِ حَقِّهِ،
وقد يكون المعنى: أنه يأمر أخاه بالحياء، فَجَاءَ التَّصْحِيحُ النَّبَوِيُّ الحَاسِمُ السَّرِيعُ:
«دَعْهُ فَإِنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ».
فقَدْ كَشَفَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) عَنْ حَقِيقَةِ هَذَا الخُلُقِ العَظِيمِ، وَأَعَادَ صِيَاغَةَ المَفَاهِيمِ؛ فَالْحَيَاءُ لَيْسَ ضَعْفًا أَوْ عَجْزًا، بَلْ هُوَ ثَمَرَةٌ زَكِيَّةٌ مِنْ ثِمَارِ الإِيمَانِ، وَخُلُقٌ جَلِيلٌ، يَدْعُو إِلَى فِعْلِ المَلِيحِ، وَتَرْكِ القَبِيحِ، وكذلك فإن هذا الخلق (الحياء) إنما هو ثمرة من ثمار الإيمان.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
فتَعَالَوْا بِنَا نَتَفَكَّرُ فِي أَعْمَادِ هَذَا الخُلُقِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ: أَوَّلًا: مَاهِيَّةُ الحَيَاءِ، وَارْتِبَاطُهُ بِالإِيمَانِ : فالحَيَاءُ اشْتِقَاقًا مِنَ “الحَيَاةِ”، فَعَلَى قَدْرِ حَيَاةِ القَلْبِ، يَكُونُ فِيهِ الحَيَاءُ، فَالْقَلْبُ الحَيُّ، يَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ أَنْ يَرَاهُ حَيْثُ نَهَاهُ، أَوْ يَفْقِدَهُ حَيْثُ أَمَرَهُ.
وَارْتِبَاطُ الحَيَاءِ بِالإِيمَانِ ارْتِبَاطٌا وَثِيقٌا لاَ يَنْفَصِمُ؛ فَفِي الحَدِيثِ الآخَرِ، كما في الأدب المفرد للبخاري: «الحَيَاءُ وَالإِيمَانُ قُرَنَاءُ جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ».
فَمَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ، هَانَتْ عَلَيْهِ المَعَاصِي، وَتَجَرَّأَ عَلَى حُرُمَاتِ اللهِ، وَقَلَّ حِرْصُهُ عَلَى صِيَانَةِ دِينِهِ ففي صحيح البخاري: (أن عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم – «الْحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيْرٍ »، وفي سنن أبي داود: (قَالَ -صلى الله عليه وسلم- «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ».
ثَانِيًا: حَقِيقَةُ الحَيَاءِ المَحْمُودِ، وَالفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الخَجَلِ: فإِنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بَيَّنَ أَنَّ الحَيَاءَ لاَ يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ؛ فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «الحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيْرٍ». وَالحَيَاءُ الشَّرْعِيُّ المَحْمُودُ: هُوَ الَّذِي يَحْجِزُ الإِنْسَانَ عَنِ الرَّذَائِلِ، وَيَمْنَعُهُ مِنَ التَّطَاوُلِ عَلَى النَّاسِ، وَإِيذَائِهِمْ.
أَمَّا الخَجَلُ المَذْمُومُ، الَّذِي يَمْنَعُ الإِنْسَانَ مِنْ تَعَلُّمِ دِينِهِ، أَوْ المَطَالَبَةِ بِحَقِّهِ الشَّرْعِيِّ، أَوْ الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ، فَلَيْسَ مِنَ الحَيَاءِ فِي شَيْءٍ، بَلْ هُوَ جَبَنٌ، وَعَجْزٌ مَمْقُوتٌ، بل هو مرض اجتماعي، يجب علاجه بالجرأة والعمل، ومواجهة المواقف.
ثَالِثًا: مَرَاتِبُ الحَيَاءِ: الحَيَاءُ مِنَ اللهِ: وَهُوَ أَعْلَى المَرَاتِبِ؛ أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنَ اللهِ تَعَالَى أَنْ يَرَاكَ عَلَى مَعْصِيَةٍ، وَتَسْتَحْيِيَ مِنْ جَلَالِهِ فِي سِرِّكَ وَعَلَنِكَ.
ثم الحَيَاءُ مِنَ المَلَائِكَةِ: الصَّالِحِينَ الكِرَامِ الكَاتِبِينَ، الَّذِينَ لاَ يُفَارِقُونَ العَبْدَ.
ثم الحَيَاءُ مِنَ النَّاسِ: بِصِيَانَةِ الـمُرُوءَةِ، وَعَدَمِ المُجَاهَرَةِ بِالْقَبِيحِ، أَوْ خَادِشِ الحَيَاءِ.
ومنها: الحَيَاءُ مِنَ النَّفْسِ: بِأَنْ يَسْتَحْيِيَ المَرْءُ مِنْ نَفْسِهِ إِذَا خَلَا، فَلَا يَرْضَى لَهَا الدَّنِيئَةَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ.
الخطبة الثانية (الحَيَاءُ شُعْبَةُ الإِيمَانِ)
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، حَمْدًا يُوَافِي النِّعَمَ وَيُكَافِئُ الْمَزِيدَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
وقوله صلى الله عليه وسلم: «دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ»: فإِنَّ هَذَا التَّوْجِيهَ النَّبَوِيَّ الشَّرِيفَ، يُمَثِّلُ المَصَدَّ الأَوَّلَ فِي وَجْهِ أَمْوَاجِ الِانْحِلَالِ وَالتَّهَتُّكِ، الَّتِي تُهَدِّدُ أَمْنَ المُجْتَمَعَاتِ الأخْلَاقِيَّ، فِي زَمَنِنَا المُعَاصِرِ.
فإِنَّ الجَرَائِمَ وَالمَفَاسِدَ مَا انْتَشَرَتْ فِي مُجْتَمَعٍ، إِلاَّ عِنْدَمَا انْخَلَعَ مِنْهُ جِلْبَابُ الحَيَاءِ، ثُمَّ تُوِّجَتْ بِالمُجَاهَرَةِ؛ كَمَا في صحيح البخاري: (عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم – «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ».
وفي سنن الترمذي: (عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْحَيَاءُ وَالتَّعَطُّرُ وَالسِّوَاكُ وَالنِّكَاحُ».
وفيه أيضا: (عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ وَمَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ».
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
والسؤال: كَيْفَ نُعِيدُ إِحْيَاءَ هَذَا الخُلُقِ العَظِيمِ فِي حَيَاتِنَا العَمَلِيَّةِ؟، والجواب:
أولا: الِاسْتِحْيَاءُ مِنَ اللهِ حَقَّ الحَيَاءِ: كَمَا أَوْصَى النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أَصْحَابَهُ، فَفي سنن الترمذي: (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ». قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. قَالَ «لَيْسَ ذَاكَ وَلَكِنَّ الاِسْتِحْيَاءَ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى وَتَحْفَظَ الْبَطْنَ وَمَا حَوَى وَتَتَذَكَّرَ الْمَوْتَ وَالْبِلَى وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ»،
فَاحْفَظُوا بَصَرَكُمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى الحَرَامِ فِي الشَّاشَاتِ، وَاحْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ مِنَ الغِيبَةِ وَالفُحْشِ، وَاحْفَظُوا بُطُونِكُمْ مِنَ المَالِ الحَرَامِ.
ثانيا: غَرْسُ الحَيَاءِ فِي الأَبْنَاءِ وَالبَنَاتِ: ففِي ظِلِّ انْفِتَاحِ الفَضَاءَاتِ المَعْلُومَاتِيَّةِ، وَمَنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ، يَتَعَرَّضُ النَّشْءُ لِهَجَمَاتٍ شَرِسَةٍ، تَسْتَهْدِفُ هَدْمَ الحَيَاءِ، فالمَسْؤُولِيَّةُ كَبِيرَةٌ عَلَى الآبَاءِ وَالأُمَّهَاتِ، فِي تَرْبِيَةِ بَنَاتِهِمْ عَلَى الحِجَابِ، وَالسِّتْرِ وَالعَفَافِ، وَتَرْبِيَةِ أَبْنَائِهِمْ عَلَى المُرُوءَةِ، وَغَضِّ البَصَرِ، وَاحْتِرَامِ المَحَارِمِ، لِتَكُونَ الفَضِيلَةُ سِيَاجًا يَقِيهِمْ مِنَ المَزَالِقِ.
ثالثا: التَّرَفُّعُ عَنِ الفُحْشِ فِي المَنْطِقِ وَالسُّلُوكِ: فإِنَّ مِنَ الحَيَاءِ نَزَاهَةَ اللِّسَانِ عَنْ الكَلَامِ البَذِيءِ، وَالتَّرَفُّعَ عَنْ طَرْحِ المَقَاطِعِ وَالصُّوَرِ الخَادِشَةِ، عَلَى مَنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ.
فكُونُوا دُعَاةً لِلْحَيَاءِ، بِمُقَاطَعَةِ المُنْكَرِ، وَنَشْرِ الكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ، وَتَعْظِيمِ المَعَايِيرِ الإِسْلَامِيَّةِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الآخَرِينَ.
ففي سنن الترمذي: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ».
وفيه «الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَانِ وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ»،
وفي سنن ابن ماجه: (قَالَتْ عَائِشَةُ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ).
وفيه أيضا: (أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ عَبْدًا نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ فَإِذَا نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ مَقِيتًا مُمَقَّتًا فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ مَقِيتًا مُمَقَّتًا نُزِعَتْ مِنْهُ الأَمَانَةُ فَإِذَا نُزِعَتْ مِنْهُ الأَمَانَةُ لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ خَائِنًا مُخَوَّنًا فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ خَائِنًا مُخَوَّنًا نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ فَإِذَا نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ رَجِيمًا مُلَعَّنًا فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلاَّ رَجِيمًا مُلَعَّنًا نُزِعَتْ مِنْهُ رِبْقَةُ الإِسْلاَمِ».
فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَتَجَمَّلُوا بِبَهَاءِ الحَيَاءِ؛ فَإِنَّهُ عِمَادُ الإِيمَانِ، وَزِينَةُ المُرُوءَةِ، وَسَبِيلُ الرِّضَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
[الدُّعَاءُ]
