خطبة عن (رَمَضَانُ وَفَتْحُ أَبْوَابِ الجِنَانِ)
فبراير 23, 2026الخُطْبَةُ الأُولَى (رَمَضَانُ شَهْرُ التَّغْيِيرِ)
الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حمدا يوافي النعم ويكافئ المزيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد أيها المسلمون
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ [الرعد:11]. وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ [الأنفال:53]. وَفي الحديث: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ» [صحيح البخاري].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ الْمُبَارَكَ هُوَ الْمَوْسِمُ الْأَعْظَمُ لِإِعَادَةِ صِيَاغَةِ النُّفُوسِ، وَالْمَيْدَانُ الْأَرْحَبُ لِإِحْدَاثِ التَّغْيِيرِ الْحَقِيقِيِّ فِي حَيَاةِ الْبَشَرِ، فشهر رمضان لَيْسَ مُجَرَّدَ تَبْدِيلٍ لِمَوَاعِيدِ الطَّعامِ، بَلْ هُوَ ثَوْرَةٌ إِيمَانِيَّةٌ عَلَى الْعَادَاتِ السَّيِّئَةِ، وَانْتِفَاضَةٌ رُوحِيَّةٌ عَلَى الْغَفْلَةِ وَالْهَوَى،
فرَمَضَان يُعَلِّمُنَا أَنَّ “التَّغْيِيرَ” مُمْكِنٌ؛ فَالَّذِي اسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَ نِظَامَ حَيَاتِهِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَيَمْتَنِعَ عَمَّا كَانَ مُبَاحاً لَهُ، لهُوَ قَادِرٌ -بِإِذْنِ اللَّهِ- عَلَى أَنْ يُغَيِّرَ كُلَّ خُلُقٍ ذَمِيمٍ، وَيَهْجُرَ كُلَّ مَعْصِيَةٍ أَلِفَهَا، فرَمَضَانُ رِسَالَةٌ لِكُلِّ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ سَجِينُ طَبْعِهِ، أَوْ أَسِيرُ ذَنْبِهِ، فنقول له: “أَنْتَ تَمْلِكُ الْإِرَادَةَ، وتملك التغيير، وَاللَّهُ تعالى فَتَحَ لَكَ بَابَ الْأَوْبَةِ”.
(رَمَضَانُ شَهْرُ التَّغْيِيرِ): ومن أَوَّل مَجَالَاتِ التَّغْيِيرِ فِي رَمَضَانَ: هُوَ “تَغْيِيرُ الْقَلْبِ“: فَبِالصِّيَامِ تَرْقُقُ الْقُلُوبُ، وَبِالْقُرْآنِ يَنْجَلِي عَنْهَا الرَّانُ، فالتَّغْيِيرَ يَبْدَأُ مِنَ الدَّاخِلِ؛ فَإِذَا صَلُحَتِ النِّيَّةُ، وَعَظُمَتِ الرَّغْبَةُ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ، تَبَدَّلَتِ الظُّلْمَةُ نُوراً.
(رَمَضَانُ شَهْرُ التَّغْيِيرِ): وَنَحْنُ في وَسَط مُغْرِيَاتِ الْعَصْرِ وَصَخَبِهِ، نَحْتَاجُ إِلَى “رَمَضَانَ”، لِيُعِيدَنَا إِلَى فِطْرَتِنَا السَّلِيمَةِ، فإِنَّ رَمَضَانَ يَقُولُ لَكَ: غَيِّرْ مَسَارَ تَعَلُّقِكَ؛ واجْعَلْ رُكُونَكَ لِلْخَالِقِ لَا لِلْمَخْلُوقِ، وَاجْعَلْ هَمَّكَ الْآخِرَةَ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْمَلُ لِلدُّنْيَا، فهَذَا الِانْقِلَابُ فِي الْمَفَاهِيمِ هُوَ جَوْهَرُ التَّغْيِيرِ الَّذِي يُرِيدُهُ اللَّهُ مِنَّا.
(رَمَضَانُ شَهْرُ التَّغْيِيرِ): وثَانِي مَجَالَاتِ التَّغْيِيرِ هُوَ “تَغْيِيرُ السُّلُوكِ وَالْأَخْلَاقِ“: فَالصَّائِمُ الَّذِي كَانَ يَغْضَبُ لِأَتْفَهُ الْأَسْبَابِ، يُعَلِّمُهُ الصَّوْمُ “الْحِلْمَ” حِينَ يَقُولُ: «إِنِّي صَائِمٌ»، وَالَّذِي كَانَ لِسَانُهُ لَا يَكُفُّ عَنِ الْغِيبَةِ، فيَلْتَزِمُ “الصَّمْتَ وَالذِّكْرَ”،
فرَمَضَان مَدْرَسَةٌ لِتَحْوِيلِ “الصِّفَاتِ”؛ فَيَتَبَدَّلُ الشُّحُّ سَخَاءً، وَالْغِلُّ صَفَاءً، وَالْكَسَلُ هِمَّةً وَنَشَاطاً، ومَنْ خَرَجَ مِنْ رَمَضَانَ بِنَفْسِ الْأَخْلَاقِ الَّتِي دَخَلَ بِهَا، فَقَدْ حَرَمَ نَفْسَهُ مِنْ أَعْظَمِ جَائِزَةٍ، وَهِيَ “التَّزْكِيَةُ”، فإِنَّ التَّغْيِيرَ الْحَقِيقِيَّ هُوَ مَا تَرَاهُ زَوْجَتُكَ فِي بَيْتِكَ، وَيَرَاهُ زُمَلَاؤُكَ فِي عَمَلِكَ، مِنْ حُسْنِ تَعَامُلٍ وَلِينِ جَانِبٍ.
(رَمَضَانُ شَهْرُ التَّغْيِيرِ): والمتدبر للآيات التي تليت في المقدمة، يتبين له أن اللَّهَ تَعَالَى رَبَطَ نَصْرَهُ وَتَوْفِيقَهُ بِتَغْيِيرِ مَا بِالْأَنْفُسِ؛ فقال تعالى: ﴿حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾، فَلَا تَنْتَظِرْ أَنْ يَتَغَيَّرَ الْعَالَمُ مِنْ حَوْلِكَ وَأَنْتَ لَمْ تُغَيِّرْ فِي نَفْسِكَ خَصْلَةً وَاحِدَةً،
(رَمَضَانُ شَهْرُ التَّغْيِيرِ): ورَمَضَانُ فُرْصَةٌ لِتَغْيِيرِ “الِاهْتِمَامَاتِ”؛ فَبدَلَ أَنْ يَكُونَ هَمُّكَ مَا تَأْكُلُ وَمَا تَلْبَسُ، فلِيَكُنْ هَمُّكَ كَيْفَ تُبْنَى آخِرَتُكَ، واسْتَبْدِلِ الْقِيلَ وَالْقَالَ بِتِلَاوَةِ الْآيَاتِ، وَاسْتَبْدِلِ السَّهَرَ الْفَارِغَ بِدُعَاءِ الْأَسْحَارِ، فإِنَّ الْقُطْرَةَ الَّتِي تَبْدَأُ بِتَغْيِيرِ حَيَاتِكَ فِي رَمَضَانَ، سَتُصْبِحُ بَحْراً مِنَ الْخَيْرِ يَغْمُرُ سَائِرَ عُمُرِكَ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق:4]. وَفي الحديث: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» [صحيح البخاري].
(رَمَضَانُ شَهْرُ التَّغْيِيرِ): فشهر رَمَضَانَ لَيْسَ “اسْتِرَاحَةً مَوْسِمِيَّةً” مِنَ الذُّنُوبِ، بَلْ هُوَ “نُقْطَةُ انْطِلَاقٍ” لِلِاسْتِقَامَةِ، فالتَّغْيِيرُ الْمَطْلُوبُ هُوَ التَّغْيِيرُ “الْمُسْتَمِرُّ”، الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ بِانْقِضَاءِ الشَّهْرِ، فمَنْ تَعَوَّدَ عَلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي جَمَاعَةٍ ثَلَاثِينَ يَوْماً، قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَسْتَمِرَّ عَلَيْهَا بَقِيَّةَ حَيَاتِهِ، وَمَنْ هَجَرَ الدُّخَانَ أَوِ الْمُحَرَّمَاتِ سَاعَاتِ النَّهَارِ، قَادِرٌ عَلَى طَلَاقِهَا إِلَى الْأَبَدِ، فالرَّبَّانِيُّونَ هُمُ الَّذِينَ جَعَلُوا مِنْ رَمَضَانَ “مَعْمَلاً” لِتَصْنِيعِ الْعَادَاتِ الصَّالِحَةِ.
(رَمَضَانُ شَهْرُ التَّغْيِيرِ): فاجْعَلُوا رَمَضَانَ هَذَا الْعَامِ مُخْتَلِفاً؛ فلَا يَكُنْ مُجَرَّدَ نُسْخَةٍ عَنِ الْأَعْوَامِ الْمَاضِيَةِ، وضَعُوا خُطَّةً لِتَغْيِيرِ “خَلَّةٍ وَاحِدَةٍ” سَيِّئَةٍ فِي نُفُوسِكُمْ وَالْتَزِمُوا بِتَرْكِهَا، فإِنَّ التَّغْيِيرَ يَبْدَأُ بِخُطْوَةٍ صَادِقَةٍ مَعَ اللَّهِ، وتَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ بِالنَّوَافِلِ لِيُغَيِّرَ اللَّهُ أَحْوَالَكُمْ مِنَ الضِّيقِ إِلَى السَّعَةِ، وَمِنَ الْهَمِّ إِلَى الْفَرَجِ، فَإِذَا غَيَّرْتُمْ مَقَاصِدَكُمْ، غَيَّرَ اللَّهُ لَكُمْ نَتَائِجَ أَعْمَالِكُمْ.
ونَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ رَمَضَانَ شَهْرَ تَغْيِيرٍ لِأَحْوَالِنَا إِلَى أَحْسَنِهَا، وَلِقُلُوبِنَا إِلَى أَطْهَرِهَا. اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى تَبْدِيلِ سَيِّئَاتِنَا حَسَنَاتٍ، وَتَقْصِيرِنَا كَمَالاً. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ غَيَّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ فَاسْتَحَقُّوا نَصْرَكَ وَرِضَاكَ. ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة:201].
أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم
الخُطْبَةُ الثانية (رَمَضَانُ شَهْرُ التَّغْيِيرِ)
الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حمدا يوافي النعم ويكافئ المزيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد أيها المسلمون
(رَمَضَانُ شَهْرُ التَّغْيِيرِ): فإِنَّ شهر رَمَضَانَ “مَعْمَلٌ” لِتَحْوِيلِ الشَّخْصِيَّةِ المُسْلِمَةِ، فإِذَا كُنْتَ تَظُنُّ أَنَّ عاداتِكَ السَّيِّئَةَ قَدْ تَمَلَّكَتْ مِنْكَ، فَجَاءَ رَمَضَانُ لِيُحَطِّمَ هَذِهِ الأَوْهَامَ.
والسؤال: كيف نتغير في شهر رمضان؟، والجواب: بتَغْيِيرُ “الإِرَادَةِ”: فالصَّائِمُ يَمْتَنِعُ عَنِ الحَلَالِ (الطَّعامِ وَالشَّرابِ) طَوَالَ النَّهَارِ بِنَاءً عَلَى أَمْرِ اللهِ، فهَذَا يَعْنِي أَنَّ لَدَيْكَ إِرَادَةً حَدِيدِيَّةً!، فَمَنْ قَدَرَ عَلَى تَرْكِ مَا تُحِبُّهُ نَفْسُهُ سَاعَاتٍ طَوِيلَةٍ، فَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى تَرْكِ (المحرمات). فرَمَضَانُ يُعِيدُ لَكَ “زِمَامَ القِيَادَةِ” عَلَى نَفْسِكَ.
ونتغير بتَغْيِير “العَادَاتِ”: فتَتَغَيَّرُ فِيهِ مَوَاعِيدُ النَّوْمِ، وَالأَكْلِ، وَالِاجْتِمَاعِ، فهَذَا الكَسْرُ لِلرَّوتِينِ اليَوْمِيِّ هُوَ تَمْرِينٌ عَلَى المُرُونَةِ وَعَلَى تَقَبُّلِ الأَوْضَاعِ الجَدِيدَةِ لِأَجْلِ الغَايَاتِ الكُبْرَى.
ونتغير بتَغْيِير “الرُّوحِ”: فالقَلْبُ الَّذِي كَانَ قَاسِياً يَصِيرُ فِي رَمَضَانَ رَقِيقاً، وَالعَيْنُ الَّتِي جَفَّتْ دُمُوعُهَا تَخْشَعُ لِآيَاتِ اللهِ، فهَذَا التَّغْيِيرُ الوِجْدَانِيُّ هُوَ جَوْهَرُ الصِّيَامِ، فَرَمَضَانُ جَاءَ لِيَكُونَ “زِلْزَالاً” يُحَطِّمُ العَادَاتِ البَالِيَةَ، فمَنْ خَرَجَ مِنْ رَمَضَانَ بِعَادَةٍ حَسَنَةٍ وَاحِدَةٍ (كَرُكْعَتَيِ الوِتْرِ أَوْ وِرْدِ القُرْآنِ) فَقَدْ حَقَّقَ نَصْراً عَظِيماً فِي مَعْرَكَةِ التَّغْيِيرِ.
وسؤال آخر: كَيْفَ نَجْعَلُ التَّغْيِيرَ فِي رَمَضَانَ “تَغْيِيراً مُسْتَدَاماً”؟، والجواب:
أَوَّلًا: ألَا تَنْشَغِلْ بِتَغْيِيرِ الكُلِّ، بَلِ ابْدَأْ بِالجُزْءِ: فاخْتَرْ خُلُقاً وَاحِداً سَيِّئاً وَتَعَاهَدْ نَفْسَكَ عَلَى تَرْكِهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ.
ثَانِيًا: بِيئَةُ التَّغْيِيرِ: فرَمَضَانُ يُوَفِّرُ لَكَ بِيئَةً مُسَاعِدَةً (مَسَاجِدُ عَامِرَةٌ، صُحْبَةٌ صَالِحَةٌ، شَيَاطِينُ مَسْلْسَلَةٌ). فَاسْتَثْمِرْ هَذِهِ الدَّفْعَةَ لِتَبْنِيَ حَيَاةً جَدِيدَةً.
ثَالِثًا: الدُّعَاءُ بِالإِصْلَاحِ: قُلْ: (اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا).
عِبَادَ اللهِ.. مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَلَمْ يَتَغَيَّرْ فِيهِ شَيْءٌ، فَلَيْتَ شِعْرِي مَتَى يَتَغَيَّرُ؟ مَنْ لَمْ يَتُبْ فِي رَمَضَانَ، مَتَى يَتُوبُ؟ رَمَضَانُ فُرْصَةٌ لِكِتَابَةِ “سِيرَةٍ ذَاتِيَّةٍ” جَدِيدَةٍ بَيْنَكَ وَبَيْنَ رَبِّكَ.
فاللَّهُمَّ اجْعَلْ رَمَضَانَ نُقْطَةَ تَحَوُّلٍ فِي حَيَاتِنَا إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى. وطَهِّرْ قُلُوبَنَا، وَأَصْلِحْ أَعْمَالَنَا، وَاهْدِنَا لِأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ خَرَجُوا مِنْ رَمَضَانَ بِنُفُوسٍ زَاكِيَةٍ، وَذُنُوبٍ مَغْفُورَةٍ، وَجِرَاحٍ مُلْتَئِمَةٍ، يَا رَبَّ العَالَمِينَ. الدعاء
