خطبة عن (نُزولُ السَّكِينَة)
فبراير 6, 2026خطبة عن (مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ؟؟)
فبراير 7, 2026الخطبة الأولى ( لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ )
الحمد لله رب العالمين . اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه الصلاة والسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد أيها المسلمون
يقول الله تعالى في محكم آياته : (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (48) المائدة ، وقال الله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (165) الأنعام
إخوة الإسلام
من خلال تدبرنا لهذه الآيات البينات يتبين لنا: أن مما يبتلى به الانسان في الحياة الدنيا ،ما أعطاه الله من نعم ،فكل ما وهبك الله ،وكل ما أعطاك الله ،وكل وما آتاك الله من فضله ،فأنت فيه مبتلى ،وممتحن ،ومختبر ،وهذا هو المعني بقوله تعالى 🙁وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ) ،ومطلوب منك أيها الانسان أن تبتغي فيما آتاك الله من فضله الدار الآخرة ،وأن يكون هدفك ومقصدك رضا الله تعالى ،قال الله تعالى : (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (77) القصص ،فالإنسان مبتلى فيما آتاه الله تعالى ،ويجسد هذا المعنى أيضا الحديث الوارد في شأن هؤلاء النفر الثلاثة ،الذين ابتلوا بالمال والغنى ،والصحة والعافية ، فمنهم من فاز وأفلح ،ومنهم من خاب وخسر وانتكس ،ففي الصحيحين واللفظ للبخاري 🙁أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – يَقُولُ « إِنَّ ثَلاَثَةً فِي بَنِى إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى بَدَا لِلَّهِ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ ،فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا ،فَأَتَى الأَبْرَصَ .فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ ،قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ . قَالَ فَمَسَحَهُ ،فَذَهَبَ عَنْهُ ،فَأُعْطِىَ لَوْنًا حَسَنًا وَجِلْدًا حَسَنًا . فَقَالَ أَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الإِبِلُ – أَوْ قَالَ الْبَقَرُ هُوَ شَكَّ فِي ذَلِكَ ،إِنَّ الأَبْرَصَ وَالأَقْرَعَ ، قَالَ أَحَدُهُمَا الإِبِلُ ، وَقَالَ الآخَرُ الْبَقَرُ – فَأُعْطِىَ نَاقَةً عُشَرَاءَ . فَقَالَ يُبَارَكُ لَكَ فِيهَا .وَأَتَى الأَقْرَعَ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ شَعَرٌ حَسَنٌ ،وَيَذْهَبُ عَنِّى هَذَا ،قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ .قَالَ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ ، وَأُعْطِىَ شَعَرًا حَسَنًا .قَالَ فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الْبَقَرُ . قَالَ فَأَعْطَاهُ بَقَرَةً حَامِلاً ،وَقَالَ يُبَارَكُ لَكَ فِيهَا .وَأَتَى الأَعْمَى فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ يَرُدُّ اللَّهُ إِلَىَّ بَصَرِي ،فَأُبْصِرُ بِهِ النَّاسَ .قَالَ فَمَسَحَهُ ، فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ .قَالَ فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الْغَنَمُ .فَأَعْطَاهُ شَاةً وَالِدًا ،فَأُنْتِجَ هَذَانِ ،وَوَلَّدَ هَذَا ،فَكَانَ لِهَذَا وَادٍ مِنْ إِبِلٍ ،وَلِهَذَا وَادٍ مِنْ بَقَرٍ ،وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الْغَنَمِ .ثُمَّ إِنَّهُ أَتَى الأَبْرَصَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ ،تَقَطَّعَتْ بِيَ الْحِبَالُ فِي سَفَرِي ، فَلاَ بَلاَغَ الْيَوْمَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ ،أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الْحَسَنَ وَالْجِلْدَ الْحَسَنَ وَالْمَالَ بَعِيرًا أَتَبَلَّغُ عَلَيْهِ فِي سَفَرِي . فَقَالَ لَهُ إِنَّ الْحُقُوقَ كَثِيرَةٌ . فَقَالَ لَهُ كَأَنِّي أَعْرِفُكَ ، أَلَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاسُ فَقِيرًا فَأَعْطَاكَ اللَّهُ فَقَالَ لَقَدْ وَرِثْتُ لِكَابِرٍ عَنْ كَابِرٍ .فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ ،وَأَتَى الأَقْرَعَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ ،فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِهَذَا ،فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَيْهِ هَذَا فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ .وَأَتَى الأَعْمَى فِي صُورَتِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَابْنُ سَبِيلٍ وَتَقَطَّعَتْ بِيَ الْحِبَالُ فِي سَفَرِي ، فَلاَ بَلاَغَ الْيَوْمَ إِلاَّ بِاللَّهِ ، ثُمَّ بِكَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاةً أَتَبَلَّغُ بِهَا فِي سَفَرِي . فَقَالَ قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللَّهُ بَصَرِي ، وَفَقِيرًا فَقَدْ أَغْنَانِي ، فَخُذْ مَا شِئْتَ ، فَوَاللَّهِ لاَ أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ بِشَيْءٍ أَخَذْتَهُ لِلَّهِ . فَقَالَ أَمْسِكْ مَالَكَ ، فَإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ ، فَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ وَسَخِطَ عَلَى صَاحِبَيْكَ »
أيها المسلمون
وإذا كان الانسان يبتلى فيما آتاه الله تعالى ،فهو أيضا مبتلى فيما زوي عنه ،ومنع منه ، وحجب عنه ،فمادة الامتحان مادتان، مادة ما أعطاك الله، ومادة ما زوي عنك ،فإن كنت غنياً فهذا ابتلاء، وإن كنت فقيراً فأنت مبتلى، وإن كنت في مكانة رفيعة فهذا ابتلاء، وإن كنت في مكانة في الظل فهذا ابتلاء، ففي الصحة والمرض ،وفي الفقر والغنى ،وفي العسر واليسر ، وفي فكل شيء أعطاك الله إياه ،وفي كل شيء زوي عنك ،فهو مادة الامتحان، لذلك كان هذا الدعاء من أروع الأدعية التي نُقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم ،كما في سنن الترمذي : (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ الأَنْصَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ « اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ لِي فَرَاغًا فِيمَا تُحِبُّ ». ،
وقد تتعرض في هذه الحياة الدنيا إلى عدة ابتلاءات في وقت واحد، فأنت في دار ابتلاء، أنت في دار امتحان، ومن أنواع الابتلاءات، الابتلاء التكليفي، فقد كلفك الله أن تعبده، فأنت بذلك ممتحن ،بهذا التكليف هل أنت عابد له ،أم أنت مقصر؟ هل تتقن الصلوات أم لا تتقنها؟ هل تؤدي العبادات ،أم أنت مقصر فيها؟ ،فلا بد أن نعلم علم اليقين أننا في دار ابتلاء، وأنك أيها الانسان ممتحن ومبتلى في كل دقيقة، وفي كل لحظة، وفي كل ساعة، مبتلى في بيتك، وفي عملك، وفي الطريق، ومع صديق، ومع عدو، ومع من هو أعلى منك، ومع من هو أدنى منك، أنت ممتحن في الغنى والفقر، وفي الصحة والمرض، وفي القوة والضعف، فكل شيء أنت فيه فعده مادة امتحانك مع الله،
وهذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوتنا وقدوتنا ، فقد قام بواجب العبودية لله في كل ما ابتلي به ،في الفقر والغنى ،والصحة والمرض ،واليسر والعسر ، فقد فاوت الله تعالى أحوال نبيه ﷺ، وجعل الأحوال تتقلب به حالاً بعد حال، فمن الشدة إلى الرخاء، ومن الفقر إلى الغنى، لقد كان في مكة لا يجد شيئاً يأكله ،إلا شيئاً يواريه إبط بلال، وجاع، وحوصر، وأخيف، وضُيق عليه، وفتن، ولكنه صلى الله عليه وسلم ثبت في المحنة، والشدة، والضراء، فلما فُتحت خيبر وما بعدها؛ أتته الأموال ،وكانت أكواماً في المسجد، فأغناه الله في آخر حياته، قال العز رحمه الله: “كان ﷺ قبل الغنى قائماً بوظائف الفقراء، أي: يصبر، ويعبد على الشدة، فلما أغناه الله قام بوظائف الفقراء والأغنياء فشكر، وصبر، فكان غنياً فقيراً، صبوراً شكوراً، راضياً جواداً ﷺ”. ولكن من الناس من إذا آتاه الله مالاً بخل به قال الله تعالى : ( وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ ) التوبة:75 ،ولكنهم لما آتاهم الله من فضله 🙁 بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ) التوبة:76،
أيها المسلمون
إن المصائب والإبتلاءات هي امتحانٌ للعبد المؤمن، وهي علامة حب من الله له ؛ إذ هي كالدواء ، فإنَّه وإن كان مُرًّا إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب – ولله المثل الأعلى – ففي سنن الترمذي وحسنه الألباني: (عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ فَمَنْ رَضِىَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ »
أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم
الخطبة الثانية ( لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ )
الحمد لله رب العالمين . اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه الصلاة والسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد أيها المسلمون
ونزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة ،وكيف لا ،وفيه تُرفع درجاته، وتكفر سيئاته ،ففي سنن الترمذي وصححه الألباني : (عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَفَّي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».، وقال الحسن البصري رحمه الله : لا تكرهوا البلايا الواقعة ،والنقمات الحادثة ،فَلَرُبَّ أمرٍ تكرهه فيه نجاتك ، ولَرُبَّ أمرٍ تؤثره فيه عطبك – أي : هلاكك – .وقال الفضل بن سهل : إن في العلل لنعَماً لا ينبغي للعاقل أن يجهلها ،فهي تمحيص للذنوب ، وتعرّض لثواب الصبر ،وإيقاظ من الغفلة ، وتذكير بالنعمة في حال الصحة ،واستدعاء للتوبة ،وحضّ على الصدقة . ولنتذكر دائما قول الرسول صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم: (عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ،وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ،إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ،وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ )
أيها المسلمون
وعلى المسلم إذا أصابته مصيبة أن يسترجع ويدعو الله ،فما أجمل تلك اللحظات التي يفر فيها العبد إلى ربه ،ويعلم أنه وحده هو مفرج الكرب ،وما أعظم الفرحة إذا نزل الفرج بعد الشدة ، قال الله تعالى : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) (155) :(157) البقرة ،وروى مسلم في صحيحه : (عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا. إِلاَّ أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا ». قَالَتْ فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِى سَلَمَةَ أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. ثُمَّ إِنِّي قُلْتُهَا فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ) +
الدعاء
